click tracking

وفد برلماني تابع لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب في زيارة تفقدية لمراكز العبور بالناظور


وفد برلماني تابع لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب في زيارة تفقدية لمراكز العبور بالناظور


تقرير إخباري:

قام وفد برلماني تابع لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، متكون من النائبتين: سعاد الشيخي (نائبة برلمانية عن الحسيمة) ونزهة الوفي، بالإضافة الى النواب نور الدين البركاني (نائب برلماني عن اقليم الناظور) وعبد الله موسى، وحمزة الكنتاوي، بزيارة تفقدية لمراكز العبور بكل من ميناء بني انصار، وباب مليلية، ومطار الناظور العروي، ووقف النواب البرلمانيون على ظروف عودة المغاربة المقيمين في الخارج عبر مراكز العبور المذكورة، وموازاة مع ذلك عقد الوفد لقاءات تواصلية مع عدد من المسؤولين التابعين للمؤسسات المتدخلة في عملية العبور.

استهل برنامج زيارة الوفد من ميناء بني انصار، حيث عقد الوفد البرلماني لقاء تواصليا بمقر "مرسى ماروك" مع عدد من المسؤولين، وتم التطرق خلال هذا اللقاء التواصلي الى العديد من المواضيع التي تهم شؤون المغاربة المقيمين بالخارج، خاصة ما يتصل بعملية العبور، وتم بالمناسبة تقديم عرض حول ميناء بني انصار، ودوره الحيوي في تنمية التجارة الخارجية، باعتباره قاعدة لوجستيكية مهمة على ضفة المتوسط.

وقد انخفظت نسبة الرواج التجاري بالميناء بشكل مهول، حيث انتقل من 901020 مسافر سنة 2005 الى 389734 مسافر سنة 2012، وعزا التقرير هذا التدهور الى عدة عوامل منها على الخصوص، توقف بواخر كوماريت عن العمل منذ 2012، وتقليص عدد رحلات شركة "اكسيونا" الاسبانية، والمنافسة الشديدة من طرف ميناء مليلية، بالإضافة الى المنافسة التي يشكلها النقل الجوي خاصة شركات النقل منخفض التكلفة .

كما تمت ايضا مناقشة المشاكل التي عرفها ميناء الحسيمة بتاريخ 17 يونيو المنصرم، بعدما رفضت السلطات المينائية رسو باخرة "ارماس " بهذا المرسى، سيما انها كانت تحمل في جوفها مئات المواطنين المنحدرين من منطقة الريف، اغلبهم من الحسيمة.

وقد تم عرض شريط فيديو لمحاولة الباخرة المذكور ولوج المرسى قبل ان تقفل عائدة بعدما ارتطمت مع الحاجز الاسمنتي للميناء وجرفها للرمال بسبب كبر حجمها الذي لا يمكن لمرسى الحسيمة استيعابه.



وشخص المدير الاقليمي للجمارك اهم الاشكالات التي تعوق السير العادي لعمليات استقبال مغاربة العالم لخصها في النقص الحاصل في آليات التواصل معهم من اجل وضعهم في صورة القوانين المغربية الجاري بها العمل، وتذكيرهم بحقوقهم وواجباتهم، وذّكر بالعديد من الحالات التي يتقدم فيها المهاجرون بملفات تنقصها العديد من الوثائق، مما يصعب التعامل معه سواء بالنسبة للإدارة، التي لا يمكنها ان تتعامل مع ملفات ناقصة ولم تستوف الشروط القانونية اللازمة ، ام بالنسبة للمهاجر نفسه الذي سيكون مضطرا للعودة الى بلد الاستقبال من اجل احضار الوثائق الناقصة، واقترح بهذا الخصوص تخصيص بعثات تابعة لرجال الجمارك بالسفارات المغرية بالخارج، من اجل فتح الحوار مع افراد الجالية وتوعيتهم في ما يتصل بحقوقهم والتزاماتهم لدى ادارة الجمارك، دون ان يستبعد امكانية تعميم التجربة على باقي الادارة المتدخلة في التعامل مع المغاربة المقيمين في المهجر.

واثأر اعضاء الوفد البرلماني مشكل "هروب" المواطنين المغاربة المقيمين في الخارج لقضاء عطلة الصيف ببلدان سياحية اخرى مثل تركيا، بدل قضاءها ببلدهم الام وسط الاهل والأحباب، وتداعيات ذلك على الاقتصاد المغربي.

كما استعرض النواب البرلمانيون التدابير الحكومية التي اتخذتها الحكومة في سبيل تسهيل مأمورية المغاربة المقيمين في الخارج، في كافة الميادين، سواء داخل ارض الوطن او بدول الاستقبال، بهدف ترسيخ اندماجهم وتعزيز تلاحمهم مع وطنهم الام اجتماعيا واقتصاديا.

وبعد ذلك قام اعضاء الوفد البرلماني بجولة داخل ميناء بني انصار، حيث دخلوا في نقاشات مع المهاجرين المغاربة اثناء تفقدهم لجناح عبور المسافرين، لينتقلوا الى جناح رسو سفن نقل البضائع اين قدمت لهم شروحات حول هذا الجناح المهم بهذه المنشأة المينائية بالنظر لعائداته التجارية.

بالمعبر الحدودي باب مليلية زار الوفد البرلماني مقر منظمة محمد الخامس للتضامن، حيث استمعوا لشروحات حول مستوى عمل المؤسسة، كما زاروا ايضا مقر ادارة الجمارك بنفس المعبر ووضع المدير الاقليمي لإدارة الجمارك اعضاء الوفد في صورة سير عمل الادارة، وتجوابها مع التكنولوجيا الحديثة في تصريف امور المهاجرين. ودخل النواب في نقاشات مع مجموعة من المهاجرين المغاربة الذين كانوا بصدد القيام بالإجراءات الادارية الروتينية التي تسبق المرور عبر المعبر الحدودي المذكور.

وعقب ذلك انتقل الوفد الى مطار العروي، حيث نظمت لهم جولة داخل فضاءات المطار وأقسامه من طرف المسؤولين داخله، والذين اكدوا ان وزارة التجهيز قررت توسيع المطار ليضم مساحة 12 الف متر مربع بدل 3000 الحالية، وذلك استجابة للتنامي المطرد لعدد المسافرين الذين يستقبلهم سنويا، والذين تضاعفوا في السنوات الاخيرة.