click tracking

هل سينجح عبد الاله بنكيران من تظميم جراح الحكومة؟ بعد ما بدأت مجموعة من الأحزاب المرشحة لدخول فيها مغازلة حقائب وزارية اخرى.


هل سينجح عبد الاله بنكيران من تظميم جراح الحكومة؟  بعد ما بدأت مجموعة من الأحزاب المرشحة لدخول فيها مغازلة حقائب وزارية اخرى.
كتب / سعيد شرامطي

في سياق الحراك السياسي لتشكيل حكومة جديدة بعدما قدم وزراء حزب الإستقلال الستة (6) إستقالتهم من الحكومة، و رفع هذه الاستقالات من قبل رئيس الحكومة الى رئيس الدولة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، الذي قبلها بدوره و اعطى موافقته عليها بناءا على منطق الديمقراطية و جوهر الدستور.

حيث يرى مراقبون هذا التعديل الحكومي، هيكل جديدة سيعتمد فيها على شخصيات ذات كفاءة مشهود لهم بها ويندرج هذا في المصلحة العليا للوطن، كما يلاحظ أننا أمام تعديل حكومي موسع و ليس أمام تعويض وزراء مستقلين بوزراء جدد، لهذا فإن كل الخيارات واردة من اجل التفاوض على كل الحقائب الوزارية و من بينها الخارجية و العدل و التعليم العالي و تكوين الأطر و الصحة إلخ...

لأن ظروف محاولة تشكيل الحكومة الحالية لا تربطها أية علاقة بالظروف التي شكلت بها حكومة عبد الإله بنكيران بعد المراجعة الدستورية سنة 2011 و الحراك الاجتماعي الذي خاضته جميع شرائح المجتمع المغربي كل واحدة من وجهة نظرها.

لهذا يؤكد مراقبون على ان حزب العدالة و التنمية سيرغم على التنازل على مجموعة من الحقائب المهمة من أجل ضمان حكومة متآلفة و مستقرة و أغلبية مريحة بالبرلمان و مجلس المستشارين .

حيث يتضح في كواليس المطبخ السياسي، أن الأحزاب السياسية المرشحة لتظميم جراح الحكومة الحالية لن تقبل التفاوض بمنطق سد الخصاص بل سيؤكدون على الحوار المفتوح على كل الحقائب الوزارية، مما سيجعل عبد الاله بنكيران في موقف لا يحسد عليه، ولان يبقى سوى حل تدخل رئيس الدولة لحل مشكل الحكومة و إنقاذها.