click tracking

مهن حرق رؤوس الأضاحي تزدهر خلال عيد الأضحى المبارك



محمد الطالبي | إلياس حجلة

يعد عيد الأضحى المبارك موسم ديني تتسم أجواءه بالفرحة والسرور، حيث يتميز هذا اليوم السعيد بظهور بعض المهن المؤقتة التي يمارسها العديد من شباب مدينة الناظور، عبر تفحيم رؤوس الأضاحي وجمع جلودها ليتم بيعها من طرف أصحاب العربات للمختصين في تسويقها.

هذه المهن وإن كانت موسمية فإنها تعتبر بالنسبة لهؤلاء الشباب مصدرا للدخل، وكما جرت العادة يقومون بتفريق المهام بينهم، فالبعض منهم يقوم بجمع الألواح الخشبية لإيقاظ النيران على الموقد وإبقائها مشتعلة، في حين البعض الآخر يتخذ مهمة حرق رؤوس الأضاحي وخلع قرونها.

هذه المهن التي يمارسها الشباب، تترك طابع سلبي على بيئة المدينة عبر تلويثها، حيث يقوم الممتهنين بترك مخلفات الأضاحي كما هي، الشيء الذي جعل العديد من الساكنة تستنكر هذا الوضع المزري، الذي ينتج عن ذلك تجمع العديد من الحشرات الضارة التي تنتقل إلى المنازل المجاورة.

ويبقى هذا النشاط الاقتصادي والاجتماعي موسميا حيث لا يدوم إلا بضع ساعات، وعلى هؤلاء الشباب انتظار حلول العيد القادم لعلهم يجدون منه ما يعيلهم على صعوبات الحياة.

وفي ذات السياق المتعلق بتراكم الأزبال أيام عيد الأضحى المبارك، فقد قامت شركة "أفيردا" بتوزيع 4 أطنان من الأكياس البلاستيكية على منازل الناظور بغية وضع جلود الأضاحي فيها، غير أن هذه الجلود ضلت ملقاة في شتى شوارع وأحياء المدينة، الشيء الذي يضع في حد ذاته تساؤلات عدة عن مصير تلك الأكياس التي تم توزيعها قصد المحافظة على نظافة المدينة.