Souk.nadorcity.com

مروجو القمار يكتسحون ساحة كورنيش الناظور في يوم العيد والمسؤولين عن الأمن في خبر كان


مروجو القمار يكتسحون ساحة كورنيش الناظور في يوم العيد والمسؤولين عن الأمن في خبر كان
فريد البقالي | علاء الدين بنحدو

كعادة كل أيام عيد ينتشر مروجو القمار في انحاء من كورنيش الناظور بطريقة ملفتة للنظر دوزن أن تبادر الجهات المسؤولة ورجال الأمن والسلطات إلى وضع حد لهذه اللعبة المحرمة التي يوظفها مجموعة من العاطلين عن العمل لابتزاز جيوب المراهقين.

وقد عرفت هذه اللعبة اكتساحا عارما لكورنيش الناظور في اليوم الاول من عيد الأضحى المبارك، وأقبل عليها مجموعة من المراهقين المزودين بالنقود أملا في الربح ومأواهم الخسارة في جميع الأحاول، إذ يعمد المشرفين على هذه اللعبة على الاتفاق فيما بينهم بحيث يوهمون الضحية بأنهم يلعبون ويخسرون ويربحون بشكل طبيعي وذلك لحث المتجمهرين على التجربة والمغامرة، وما إن يحاول أحد اللاعبين تجربة حظه حتى يقع في فخ النصب والاحتيال بطرق متعددة يلجأ إليها هؤلاء المشرفون على هذه اللعبة.

ويصل أحيانا الأمر إلى تبادل الضرب والدخول في مخاصمات دامية حين يكتشف الضحية أنه وقع في عملية نصب وسرقة.. وهي المخاصمات التي ينتصر فيها في جميع الأحوال مروجو هذه اللعب المحرمة، وذلك لكونهم مجموعة وليس واحدا فقط كما يتوهم الضحايا.

وامام هذا الظاهرة التي تستفحل خلال كل أيام العيد، تطرح ألف علامة استفهام حول دور رجال الأمن المنوط بهم مهمة القيام بواجبهم في محاربة هذه اللعب المحرمة وإنقاذ المراهقين من الوقوع في فخ النصب والاحتيال زيادة على احتمال تعرضهم للضرب والجرح من طرف هؤلاء اثناء المقاومة والدفاع عن الحق والنفس.