Souk.nadorcity.com

ليلى أحكيم: مهرجان الناظور المتوسطي من "أَفْقَر" المهرجانات في المغرب


ليلى أحكيم: مهرجان الناظور المتوسطي من "أَفْقَر" المهرجانات في المغرب
جواد بودادح – علاء الدين بنحدو

وصفت الدكتورة ليلى أحكيم، مهرجان الناظور المتوسطي من المهرجانات "الأفْقَر بالمغرب"، بسبب ضعف الدعم المادي الموجه لهذا الحدث الفني الذي بات تقليدا سنويا بعد أن وصل الى الدورة الرابعة منه..

وأضافت أحكيم، وهي الشاغلة لمنصب مديرة المهرجان أثناء جوابها على عديد أسئلة ممثلي وسائل الإعلام المحلية، خلال ندوة صحفية انعقدت بفضاء القرية الريفية "الكورنيش".. أن أبرز المُعيقات التي أخّرَت الإعداد الكافي لإخراج هذه النسخة من المهرجان، هي غياب الدعم المادي الكافي واكتفاء مجموعة من المؤسسات الاقتصادية والحكومية بتقديم وُعود شفوية فقط.

وقد عرجت مديرة الدورة، خلال ذات الندوة الصحفية، التي حضرها أيضا رئيس الجمعية الإقليمية للمهرجان المتوسطي، الى سرد شفاف للمبالغ المالية المتوصل بها، عكس الدورات السابقة التي عرفت نوعا من التعتيم والتستر على مبالغ الدعم، موردة بالقول "توصلنا بدعم 300 مليون سنتيم من الإدارة العامة للجماعات المحلية، إضافة الى دعم مالي من كل من مؤسستي البنك المغربي للتجارة الخارجية والبنك الشعبي.. حُدّد في 15 و14 مليون سنتيم على التوالي".

وأضافت ذات المتحدثة أن المهرجان المتوسطي للناظور، بات من المواعيد الفنية السنوية الكبرى التي تشهد رواجا فنيا وسياحيا غير عادي.. لكن إرادة مجموعة من المؤسسات الاقتصادية من أجل الدفع بهذه المحطة الإشعاعية الى الأمام تبقى "غير مأمول فيها". "مازلنا نشتكي من ضعف الدعم المُقَدّم للمهرجان المتوسطي، عكس ما نراه في مهرجانات أخرى.. كمهرجان الرّايْ الذي تبلغ ميزانية ثلاث ليالٍ فقط من عمره، أزيد من مليار ومائتي مليون سنتيم"، تقول أحكيم قبل أن تختم "غياب الدعم المالي الكافي لهذا المهرجان ساهم بشكل أساسي في إجهاض بُرُوز فضاءات كانت مبرمجة.. كفضاء الفنون والكرنفال والعروض البحرية".

ولم تخرج جل أسئلة ممثلي وسائل الإعلام المحلية عن مشكل الدعم، وغياب تصور جديد يحمي المهرجان من كابوس الاندثار.. وهو ما أبرزه رئيس الجمعية الإقليمية للمهرجان، سعيد الرحموني، خلال مداخلة له، بالتأكيد على أن الجمعية ستعمل خلال السنوات المقبلة على إيجاد حلول بديلة تدر الدخل وتدعم سير المهرجان الى الأمام، مضيفا أن أعضاء الجمعية قرروا خلال أشغال الجمع العام الاستثنائي الذي انعقد مؤخرا على تمديد فترة عمل المكتب من سنة الى أربعة سنوات، لضمان استمرارية المهرجان والعمل على تطويره.