Souk.nadorcity.com

فضيحة بالصور:قطرات مطر تفضح الغش في تهيئة شوارع بأركمان ومارتشيكا مطالبة التدخل


فضيحة بالصور:قطرات مطر تفضح الغش في تهيئة شوارع بأركمان ومارتشيكا مطالبة التدخل
ناظورستي:ميمون بوجعادة

اشتكى صبيحة أمس الخميس 14نونبر الجاري سكان أركمان المركز من الحالة التي تشهدها شوارع بالرغم من حداثتها بسبب الغش الذي طال مشاريع إعادة تهيئتها “والبريكولاج” الذي أصبح السمة الأساسية التي تطبعها حسب ما جاء على لسان الكثير من السكان القاطنين.

وذكر هؤلاء السكان أن أموالا كبيرة استنزفت في إعادة تهيئة الشوارع والأرصفة منذ مدة قد لاتتعدى
الشهر إلا أن الظروف المناخية المتمثلة في بعض الزخات المطرية أول أمس حولت الشوارع لمسابيح في الهواء الطلق.

القطرات المطرية التي لم يكن عمرها إلا دقائق اثبتت بالملموس مدى الإهمال واللامبالاة التي أنجز بها هذا المشروع والذي صرفت عليه ملايين ذهبت أدراج الرياح.

وحسب ما جاء على لسان هؤلاء أيضا ان تواطؤ بعض الاطراف وغيابهم عن اعين المراقبة، تسبب في استنزاف اموال الدولة، ، وقد اعترف سكان جماعة أركمان في السياق ذاته بمجهودات الدولة في رصد أموال اضافية لتحسين وجه القرية، غير ان سوء التسيير ادى الى فشل المشاريع التنموية ، وعليه طالبوا بتخصيص مشاريع تنموية حقيقية، ومنحها الى مقاولين قادرين على تجسيد هذه المشاريع بجدية على ارض الواقع، اضافة الى فرض الرقابة عليهم للحد من استنزاف الاموال العمومية وهدر المال العام.

هذا وفي غياب مراقبة صارمة وأمام لامبالاة المقاولين بداية من زليج كورنيش الشاطئ المتطاير وأمام وقوف بعض الجمعيات موقف المتفرج لغرض في نفس يعقوب، فإن الأمطار وحدها هي التي كشفت حقيقة المستور وعرت واقع بعض المسؤولين في تعاطيهم مع قضايا تدبير الشأن العام للقرية، تصفها الساكنة بالفضائح الكارثية.

فالشوارع اجتمعتت فيها المياه ومشاريع تنتظر حتى قدوم الملك تكتمل وأينما وليت وجهك تجد أكواما من الزليج والرمل بجانب الطرقات، والأرصفة بدورها لم تسلم من أعمال الغش حيث تم تبليطها وترميمها بمواد وإسمنت مغشوشة.

مواطنون وصفوا الوضع بالمخزي والكارثي، مصرحين ” طالما أن لصوص المال العام طلقاء أحرار، فإن أي خطوة إصلاحية محكوم عليها بالفشل والإجهاض لأن هذا يؤدي إلى توسيع شريحة الفاسدين والمفسدين التي هي المسؤولة عن تدمير البلاد اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وتربويا وأخلاقيا بعدما دمرت الحياة السياسية”، مضيفين ” في الوقت الذي ننتظر محاكمة لصوص المال العام وتقديمهم للمساءلة، نتفاجأ بترقيتهم، وهذا يشكل خطرا حقيقيا على مستقبل هذا البلد”.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: إلى متى سيظل المفسدون ولصوص المال العام ومقترفي الجرائم المالية والاقتصادية أحرار طلقاء خارج دائرة المساءلة؟

عشرات المواطنين في اتصالهم بالموقع التمسوا من مارشيكا التدخل العاجل لمحاربة المتلاعبين بالمال العام في أقرب وقت حتى لاتوضع في قفص الإتهام.