click tracking

فشل مشروع سوق السمك والخضر يدفع الباعة إلى الالتجاء للشارع بالحسيمة


فشل مشروع سوق السمك والخضر يدفع الباعة إلى الالتجاء للشارع بالحسيمة
مكتب ناظورسيتي بالحسيمة : محمد المنتصر – أيوب الصاخي

فضل باعة السمك بمدينة الحسيمة الإلتجاء للشارع من أجل عرض بضاعتهم، وتفريش سلعهم في شارع سيدي عابد وسط المدينة رغم سوق السمك الذي أحدث من أجلهم، وبغلاف مالي بلغ 3 ملايين درهم في طارق بن زياد المحاذي، مما يضع علامات استفهام عريضة حول هاته الظاهرة، خصوصا لما يسببه ذلك من عشوائية وفوضى بالشارع العام، وتحويل أرصفة الطريق إلى محلات جوالة.

ويشتكي تجار السمك من سوء تصميم السوق وانعدام مسالك التهوية، وضيق مساحات عرض السلع وكذا الممرات المخصصة للزبناء، وباقي المشاكل التقنية التي أثرت سلبا على المشروع، فأصبح بدون باعة ولا مشترين، الذين يفضلون الأسواق العشوائية التي تأثث أزقة الحسيمة، وتشوه منظرها العام بسبب الأوساخ والفضالات، وكذا لانتشار الفوضى بسبب الإحتكاكات المتكررة بين الباعة والسلطات المحلية .

لذلك فأيام قليلة بعد افتتاح سوق السمك والخضر كانت كافية لتظهر مساوئ المشروع وتنبأ بفشله، والخاسر الأكبر في المعادلة هم التجار الذين استبشروا خيرا بإنجاز مرفق يجمعهم في ظروف مواتية لممارسة أنشطتهم التجارية، وخروجهم من أزمة الأسواق العشوائية إلى مركب يحترم المعايير الحديثة، إلا أنهم اليوم يحنون إلى أيام محلات القصدير والتفريش نظرا للإقبال الذي كانوا يلقونه حينها، بالمقارنة مع الركود التجاري الذي يعانون منه اليوم .

وقد أجرى فريق ناظورسيتي بالحسيمة روبورتاجا يبين فيه للرأي العام وعامة المواطنين أسباب رفض باعة السمك إستغلال مرافق السوق المنجز من طرف الوكالة الحضرية بالحسيمة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، اللتان آلتا جل مشاريعهما التنموية بالحسيمة للفشل، بسبب غياب رؤية مستقبلية وضعف الدراسات القبلية، وهذا ما يترجم ما يحدث بسوق السمك والخضر وعدم تمكنه ضم الباعة وجذب المواطنين، الذين عادوا لممارسة أنشطتهم التجارية بالشارع .