Souk.nadorcity.com

عرض رائع لمسرحية "أشداني" بمهرجان الزواج المقام بالعاصمة بروكسيل


عرض رائع لمسرحية "أشداني" بمهرجان الزواج  المقام بالعاصمة بروكسيل
فيصل دومكسا - بروكسيل

بمبادرة من المنظمين لمهرجان الزواج مع الشراكة كل من وزارة الجالية والسفارة المغربية والقنصلية العامة لبروكسيل و الجمعية العالمية، إحتضن قاعة الحفلات ببروكسل ببلدية delaunoy85 Molenbeek منذ يوم الجمعة و السبت الى غاية يوم الاحد على الساعة العاشرة صباحا والى غاية العاشرة مساء ٫بحضور السيد القنصل العام لدائرة بروكسيل.

وتفقد هذا الأخير العارضين والحضور من المواطنين و المواطنات وكذلك الفنانين في الكواليس حتى يطمئن عن أحوالهم عن قرب ٫وجال كذلك في كل قاعات المعرض و الذي شمل رواقات متنوعة لملابس تقليدية وعصرية والموجهة بالخصوص للعروس المغربية و السهرة شملت عرض الأزياء بكل أشكاله من قفطان مغربي و ملابس من الطراز المغربي، والذي كان متميزا في كل طلعة للعارضات.

وإستمتع الحضور بفنانين مغاربة الذين أمتعوا الجمهور بحماس طيلة الأمسية في أوساط الحضور والذي غالب فيه طابع عائلي بإمتياز ٫وتآلق الفنان الشاب ريان الذي بدوره أضفى على الأمسية جوا شبابيا بالإضافة الى فنانين أخرين الذين إستحسنهم الجمهور.

وفي ختام السهرة تفاجئ الجمهور بمسرحية( أشداني) من تأليف وإخراج عمر الجدلي وتمثيل لفنانين كبار في الساحة الفنية المغربية كل من الفنان الشاب جواد العلمي والفنان الكبير حموا عبد اللطيف والفنان القدير عبد الرحيم المنياري بالإضافة الى التقنيين . السهرة تميّزت بتقديم العرض المسرحية( أشداني) .

وتأتي هذه السهرة من أجل ربط العلاقة بين الفنانين المغاربة و ومعجبيهم من الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا.

وعرفت بعض الفقرات من المسرحية التي تحكي قصص من الثرات المغربي وربطه بإحداث الربيع العربي ونتائجه بسبب سوء التسيير للحكام بقصة ثلاث قياد مستبدين يحكمون على هواهم وكل حسب عهده ورأياه وينقلب المشهد من الماضي الى الحاضر بمراحل انقلابية٫ والمصير المشترك و المحتوم نهاية كل ظالم بالفناء ٫وما أثار إعجاب الجمهور وهي الطريقة الإحترافية التي مثل بها الفنانين لايصال رسالة ذات معنى يحمل معاني تجعل المشاهد أن يدرك المرحلة الراهنة التي يعيشها العالم العربي بفكاهة وسيناريو مغربي يذكر المغاربة بتاريخهم في حقبة من الزمن التي عاشها المغرب لنستنتج ان التاريخ يعيد نفسه وأن دولة الحق والقانون هي التي تبقى ولاتزول وتستمر باسم الديمقراطية من أجل الحقوق ٫