Souk.nadorcity.com

عبد القادر سَلاَمة يستنكر إقحامه "إعلاميًا" في "فريق الغاضبين" من وزراء مَزْوار


عبد القادر سَلاَمة يستنكر إقحامه "إعلاميًا" في "فريق الغاضبين" من وزراء مَزْوار
ناظورسيتي – جواد بودادح

استنكر رئيس المجلس البلدي لأزغنغان، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عبد القادر سلامة، إقحام مجموعة من وسائل الإعلام لإسمه ضمن ما سُمّي بفريق "الغاضبين والمقصيين من عملية الاستوزار"، الذي أشيع سابقا أنه يستعد للتعبير عن سخطه علانية من التوزيع الذي اعتمده مزوار بمناسبة التشكيلة الحكومية الأخيرة.

ونفى ذات المسؤول السياسي المعروف، خلال بيان توضيحي خص به ناظورسيتي، استعداده رفقة مجموعة من أعضاء المكتب السياسي للانتفاض على قرارات مزوار الاستوزارية، واعتبر أن الموضوع لا يعدو أن يكون إشاعة إعلامية مُغْرِضة.. مضيفا أن "التجمع الوطني للأحرار قوي بنسائه ورجاله وتوجهه الإديولوجي الحضاري الذي يتشبث به"، وأن "أعضاء الفريق الحكومي المنتمين لحزبنا، يحظون بتقدير واحترام من لدن المناضليين التجمعيين الذين أسسوا أرضية وعناصر التواصل خلال هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ بلدنا".

وخلال ذات البيان التوضيحي، فَنّدَ سلامة ما تداول عن طموحه في وقت سابق لدخول التشكيلة الحكومية الثانية، التي يرأسها عبد الإله بنكيران، وأضاف في هذا الصدد "لقد عبرت علانية عن هذا الموقف خلال اللقاءات التي عقدها المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، وهذا لا يعني أنني لست مؤهلا أو جديرا بتحمل هذه المسؤولية، فتكويني الجامعي وحصولي على الإجازة في الرياضيات وتقلدي مهنة أستاذ وتواجدي كبرلماني ورئيس بلدية وكعضو بالمكتب السياسي للحزب ومناضل داخله، وخوضي للعمل الجمعوي في أحلك الظروف لا شك أنه سيساعدني على تبوأ هذه المهمة، ومع ذلك عبرت عن عدم استعدادي لها نظرا لارتباطات عملية تحول دون ذلك".

وعرج رئيس بلدية أزغنغان، الى الإشاعات التي أطلقتها جريدة الأسبوعية، والتي جاء مفادها أن أعضاءا عن المكتب السياسي لحزب "الحمامة"، بما فيهم عبد القادر سلامة، يستعدون للتعبير عن الغضب إزاء التعيينات الوزارية التي اختارها رئيس الحزب صلاح الدين مزوار.. مبرزا أن تلك الاتصالات التي جرت بين أعضاء المكتب السياسي لمساندة الفريق الحكومي فقط وليس لأغراض احتجاجية، إضافة الى "حرص الجميع على خدمة المصلحة العليا للوطن".

وأردف عبد القادر سلامة، أن من الطبيعي بعد الإعلان عن التشكيلات الحكومية ظهور بعد الغاضبين.. لكنه أشار الى عزمه رفقة مجموعة من مناضلي الحزب وعلى رأسهم مصطفى المنصوري ومولاي عبد العزيز العلوي الحافظي ومحمد أوجار وغيرهم، للتحسيس بالظرفية الراهنة التي تجتازها البلاد، مؤكدا سعيه الدائم على لم الشمل وتوحيد المجهودات، وهو ما أبرزه في حثه رئيس الحزب على اختيار محمد بوسعيد لتولي حقيبة المالية بالحكومة الثانية للعدالة والتنمية، بعد اقتناعه بحصول مزوار على حقيبة الخارجية.

واختتم سلامة بيانه التوضيحي، بالتأكيد على أن وزراء "الحمامة" سيتجندون لضخ دماء جديدة "قادرة على مواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة وتحذوهم جميعا الرغبة القوية في تجاوز واقع الانتظارية والجمود".