click tracking

ظروف العيش الصعبة تدفع فتيات ناظوريات لممارسة الدعارة بمليلية المحتلة


ظروف العيش الصعبة تدفع فتيات ناظوريات لممارسة الدعارة بمليلية المحتلة
ناظورسيتي – نوح السرتي

ذكرت مصادر جد مطلعة أن مجموعة من الأحياء الهامشية بمليلية المحتلة، باتت مَرْتَعًا لفتيات ناظوريات وأُخْريات ينحدرن من مدن مغربية عديدة وذلك لممارسة الدعارة مع زبنائهن من سكان مليلية الإسبان..

وأضافت نفس المصادر الرافضة في الكشف عن هويتها، أن ذات الثغر المحتل يعرف تناميًا متزايدًا لامتهان الدعارة من قبل فتيات ناظوريات أغلبهن لا يتجاوز سنهن العشرون سنة، حيث يتم استغلالهن من قبل شبكات تشتغل في ذات المجال للترويج للدعارة وإرضاء رغبات مجموعة من العَجَزَة والمُسِنّين الإسبان القاصدين لتلك الأوكار المنتشرة بمليلية.

وأبرز ذات المُورِدِين للخبر أن معظم الفتيات اللواتي يُوَظّفْن في بيع الهوى وممارسة الدعارة مع زبنائهن يتم إيواؤُهُن داخل غرف بمنازل كبيرة بمليلية، حيث يعمد "أرْبَابُهُن" الى عرض جسمهن ومفاتنهن على "زبناء الجنس" قبل أن يباشر هؤلاء في إشباع رغباتهم الغريزية مباشرة بعد اختيارهم لخَلِيلاَت ليلتهم.

وفي ذات النطاق أردف نشطاء جمعويون ببني انصار والناظور، أن استغلال مجموعة من الفتيات المغربيات والريفيات لممارسة الدعارة بمليلية راجع الى كونهن يعانين من أوضاع مادية مزرية.. ما يدفعهن للولوج الى الثغر المحتل بشكل أسبوعي قصد جمع مبالغ مالية تحميهن من جحيم الفقر والحاجة.

ودق ذات النشطاء ناقوس الخطر جراء تنامي وتزايد أعداد الفتيات الوالِجَات لمليلية لهذا الغرض، مؤكدين على ضرورة ممارسة آليات الرقابة من قبل السلطات المغربية على الفتيات اللواتي يقصدن مليلية المحتلة بشكل مكثف.. خاصة، يضيف نفس النشطاء، أن مثل هاته الظواهر قد تهدد صحة وسلامة الفتيات الناظوريات ويعرضهن للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا.