click tracking

سُيولُ الأمطارِ تسدّ فجْواتِ القناطرِ.. وأخطارُ الفياضانات واردة.. وعمليات الإصلاح غائبة


سُيولُ الأمطارِ تسدّ فجْواتِ القناطرِ.. وأخطارُ الفياضانات واردة.. وعمليات الإصلاح غائبة
عبد الكريم هرواش | علاء الدين بنحدّو

أدّتْ التّساقطاتُ المطريّة التي شهدتها مدينةُ النّاظور خلال اليومينِ المُنصرمينِ إلى حُدوثِ فيضاناتٍ جارفةِ في مُختلفِ أنهارِ ووديانِ مدينةِ النّاظور، ممّا أدى إلى انسداد فَجْواتِ القناطرِ بالنّفاياتِ والأزبالِ والموادِ البلاستيكيّة المُحمّلة في السّيولِ الجارفةِ.

ويُشكّلُ انسدادُ الفَجْواتِ التي تمرّ خلالها مياهُ السّيول إلى احتمالِ وقوعِ أخطارِ الفياضانات في حالة ما إذا كانتِ الأمطارُ غزيرةً والسّيولُ جارفةً بحيث لا تجدُ المياهُ منافذَ لها خلال هذهِ الفجوات، فتنبجسُ المياهُ متدفّقة ومسبّبة في فضايانات مُحتملة.

وتشرعُ الجهاتُ المسؤولة في أعمالِ تنظيفِ وتطهيرِ الأنهار والوديانِ من أكداسِ النّفاياتِ المُترسّبةِ في إطارِ عمليّاتِ الإصلاح التي تُبَاشَرُ قُبيل الإعلان عن الزّيارات الملكيّة لمدينة النّاظور، غير أن أعمال التنظيف هذه تستهدفُ القناطرَ التي تقاطعها الطّرقُ والشّوارع التي يمرّ بها موكبُ الملك، وتظلّ النّفاياتُ والأزبالُ مُكدّسةً في باقي القناطر وفي أعماق الأنهارِ من جهاتٍ أخرى إلى أن تجرفها سيولُ الأمطارِ.

هذا وقد كشفتِ الأمطارُ، عودًا على بدءٍ، عن هشاشة البنية التحتيةْ لمدينة النّاظور.. إذِ استحالتْ معظمُ شوارع المدينةِ إلى ما يشبه مسابحَ أو بركًا مائيّة غامرةً، هذا ناهيكَ عن تسبّب الأمطارِ في حفر ومطبّاتٍ وتشقّقاتٍ على مستوى شوارع وطرقات المدينة.