click tracking

سلامة يدافع عن فترة ترأسه لبلدية أزغنغان بعد اتهامه بـ "التقصير" خلال لقاء بالمركب السوسيوتربوي


سلامة يدافع عن فترة ترأسه لبلدية أزغنغان بعد اتهامه بـ "التقصير" خلال لقاء بالمركب السوسيوتربوي
ناظورسيتي – إلياس حجلة

دافع رئيس المجلس البلدي لأزغنغان، عبد القادر سلامة، عن حصيلة عمل مجلسه الجماعي، وذلك خلال استعراضه للحصيلة الشاملة لعمل ذات المجلس خلال فترة ولايته لأمور بلدية أزغنغان، وذلك خلال لقاء مفتوح نظمته الجمعية الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان، بساحة بالهواء الطلق بالمركب السوسيو تربوي بأزغنغان حول موضوع "قضايا ساكنة أزغنغان وكيفية تعاطي المجلس البلدي والمصالح المعنية معها"..

واعتبر سلامة حضوره الى ذات الموعد المفتوح أمام عموم ساكنة أزغنغان، "أمرا لم يتم إبلاغه عنه".. بعد أن أكد خلال مداخلته أن سبب قدومه للحضور ضمن ذات اللقاء هو "مناقشة المشاكل التي يعاني منها المغاربة داخل مؤسساتهم الجماعية، خاصة فيما يتعلق بالموارد المالية الكافية لإنجاز مشاريع موجهة الى المواطنين"، مؤكدا أن الجمعية المنظمة "وضعته في موقف حرج يشابه ذاك الذي يتعرض له رؤساء الجماعات خلال دورات الحساب الإداري"..

وخلال اللقاء تعرض رئيس بلدية أزغنغان لوابل من الانتقادات من طرف مجموعة من الفاعلين الجمعويين والسياسيين، الذين اتهموه بـ "التخبط" و"التقصير" في إدارة مهام جماعة أزغنغان، التي وحسب نفس المتدخلين، "قابعة في عديد المشاكل والخروقات التي تهم قطاع التعمير والتشغيل والتسيير المالي والإداري".

سلامة لم يدخر أي مجهود في الدفاع عن فترة ترأسه لأروقة بلدية أزغنغان، ووصف المجهودات التي يقوم بها أعضاء مجلسه بـ "المتميزة والجديرة بالتنويه" وهي نفسها تلك التي يقوم بها أعضاء كبريات البلديات على المستوى الوطني..

هذا ويذكر أن اللقاء استأثر باهتمام مجموعة من الفاعلين السياسيين والجمعويين والنقابيين على مستوى إقليم الناظور، والذين حضروا الموعد رفقة مندوب الشبيبة والرياضة، وسط غياب لمجموعة من ممثلي القطاعات الحكومية والمدنية بالإقليم.