click tracking

ساكنة حي "صوناصيد" تشتكي ضعف المقاربة الأمنية بعد تفشي ظواهر إجرامية بها


ساكنة حي "صوناصيد" تشتكي ضعف المقاربة الأمنية بعد تفشي ظواهر إجرامية بها
مراسلة محمد مقرش

تعيش مدينة سلوان وبالضبط أحياء صوناصيد والعمران والتضامن والنواحي المجاورة في الآونة الأخيرة على وقع إرتفاع معدل السرقة والترويج العلني للمخدرات بكل أنواعها، مسجلة بذلك أرقاما قياسية مع باقي أحياء إقليم الناظور.

وأرجعت مصادر من ساكنة الحي سبب ذلك، الى انتشار ظاهرة ترويج المخدرات القوية خصوصا في الساعات المتأخرة من الليل، بالإضافة الى ترويج السيارات المفبركة بالقرب من ملتقى الطرق الرابط بين مدينة الناظور والحي السالف ذكره، عمليات السرقة وترويج المخدرات القوية شملت حي التضامن وحي العمران، الشي الذي يهدد سلامة طلبة كلية سلوان القاطنين بالحي نفسه.
هذا وصرح شباب الحي أنهم يتعرضون يوميا الى اعتداءات من عصابات منظمة، قادمة للحي لترويج منتوجها السام ونشر الفساد باستعمال السيارات السريعة رباعية الدفع مجهولة الهوية قصد الاتجار في المخدرات والهروب من أيدي الشباب الغيور على حيه، وجدير بالذكر أن الأسبوع الماضي عرف الحي مشاجرة طاحنة بين شباب الحي وعصابات مجهولة الهوية استعملت فيها السيوف والعصي...

من جهة أخرى طالبت ساكنة الحي من المصالح الأمنية، شن حرب شعواء على تجار بيع الخمور المهربة وكذا مروجي المخدرات القوية والعصابات التي تستغل هذا الحي لتبادل السيارات المفبركة، داعية الدرك الملكي بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لنشاط تجار المخدرات الصلبة والسامة والعقاقير المهلوسة بالأحياء المجاورة لملتقى الطرق صوناصيد .

ويلتمس سكان حي العمران من السيد باشا بلدية سلوان وكذا قائد الدرك الملكي، اتخاذ الإجراءات اللازمة، من أجل التخفيف من معاناتهم مع تفشّي الجريمة داخل أحيائهم، وإعادة الأمن فيها.

وحسب مصادرنا الخاصة فجمعيات المجتمع المدني مرفوقة بالساكنة تستعد لجمع حملة توقيعات، ستقدم نسخة منها الى عامل إقليم الناظور، ونسخة الى باشا بلدية سلوان، تطالب في هذه العريضة التسريع بإلحاق عناصر الأمن الوطني بهذه الأحياء التي أصبحت حسب قولهم شبيهة بـ "كولومبيا الناظور".