click tracking

ساكنةُ حيّ بوعرور تنتفضُ ضدّ التّهميش والإقصاء.. وتتّهم باشا المدينة بسدّ باب الحوار في وجهها


ساكنةُ حيّ بوعرور تنتفضُ ضدّ التّهميش والإقصاء.. وتتّهم باشا المدينة بسدّ باب الحوار في وجهها
عبد الكريم هرواش | إلياس حجلة

احتجّت ساكنةُ حيّ بوعرور يوم الأحد 17 من شهر نونبر الجاري ضدّ ما أسمته "التهميش والإقصاء والأوضاع المزرية التي يعيشها الحيّ". وضمن الوقفةِ الاحتجاجيّة التي تمخّضتْ عن مسيرة نحوَ عمالة النّاظور، خرجَ العشرات من السّاكنةِ التي ردّدت شعارات تُستنكرُ خلالها الوضعية الزريّة التي يقوم على أساسها الحيّ، وتغاضي الجهاتِ المسؤولة، ولامبالاتها وإغفالها في إعادة هيكلة الحيّ.

المسيرةُ التي انطلقتْ من الحيّ سالفِ الذّكرِ صوب عمالةُ النّاظور سالكةً شارع محمد الزرقطوني حُوصرت من قِبل القوّات العمومية التي احتشدتْ مُشكّلةً جدارًا بشريًا ثنى المحتجّين عن العبور إلى العمالةِ.

وقد استنكر المتظاهرونَ هذا الحصارَ المفروض على شكلهم الاحتجاجي، باعتبار الاحتجاج والتظاهر حقًا مدنيًا مشروعًا لكلّ الفئاتِ، ويُخوّله الدّستور وتؤمنُ به الدولةُ المغربيّة.. وهُو احتجاجٌ من أجلِ الدفعِ بالجهاتِ المسؤولة إلى إعادة النّظر في الوضع الكارثي الذي يعيشه الحيّ، والذي يزيده تأزّما سقوطُ الأمطار حيث يتحوّلُ الحيّ إلى برك مائية غامرة، وأوحالٍ تجعلُ الساكنة غير قادرين على التناقل في أرجاء الحيّ.

وحسب تصريحات المشتكين لـ"ناظورسيتي"، أكّدوا على أن باشا المدينة سدّ في وجوههم باب الحوارِ، واتّهموه بـ"تراجعه عن الوعود التي سبق وأن أعطاها للسّاكنةِ" واضطرّت ساكنة الحيّ للانتظار مدّة طويلة إلى أن انتفضت مُحتجّة على أوضاعها المزريّة.

وعلمت "ناظورسيتي" في ما بعدُ، أن عامل إقليم الناظور استدعى 3 أشخاصٍ من ساكنةِ الحيّ للتحاور معهم بشأن القضيّة ذاتها.