Souk.nadorcity.com

زوار إعدادية بني سيدال البلجيكيين يحلون ضيوفا على جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة


زوار إعدادية بني سيدال البلجيكيين يحلون ضيوفا على جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة
الهادي بيباح – بني سيدال

بعدما قام الوفد البلجيكي المكون من خمسة أساتذة من معهد مالين التقني الزائر لثانوية بني سيدال الإعدادية بتركيب الحواسيب المهداة لتلاميذ و تلميذات الثانوية المذكورة و المشاركة في إعطاء الإنطلاقة لغرس بعض الاشجار و النباتات بهذه المؤسسة، وبعدما استضافتهما يوم الجمعة 13 يونيو الجاري كل من جمعية الأباء و التلاميذ و جمعية ثرلي للبيئة و التنمية، قام هذا الوفد يوم أمس السبت بزيارة لدوار "ثانوث نرمان" ببني سيدال الجبل.

وقد إطلع هذا الوفد رفقة مدير ثانوية بني سيدال الإعدادية و بعض الاطر الإدارية و مجموعة من الفاعلين في المجتمع المدني على بعض المناطق الخضراء بالدوار المذكور و في مقدمتها "منبت زهرة الريف "المتواجد على الطريق الساحلية، كما زار كل من مقر مدرسة ثانوث نرمان الذي تحول إلى خراب بعدما نقلت المركزية إلى دوار بروال و تحولت ملحقتها إلى فرعية بهذا الدوار، و على مقر أحد الكتاتيب المجاور لمسجد ثانوث نرمان الذي تخصصه جمعية ثانوث نرمان للتضامن و البيئة كروض للأطفال و لمحو الامية لدى نساء هذا الدوار، إضافة إلى الإطلاع على مشروع إنشاء ملعب كرة القدم من قبل جماعة بني سيدال الجبل.

و قد تم استضافة هذا الوفد و المرافقين له من قبل جمعية شباب الخير بثانوث نرمان و جمعية ثانوث نرمان للتضامن و البيئة حيث تم تنظيم حفلة شاي على شرفهم بمقر الأولى و وجبة غذاء بالمركب السياحي "المغرب الأخضر" بتراب جماعة بني سيدال لوطا المجانب للطريق الساحلية لصاحبه طارق ازدوفال رئيس جمعية ثانوث نرمان.

وقد تم تنظيم مائدة مستديرة خلال هذه الجولة جمعت كل الحضور، حيث أكد كل من مدير ثانوية بني سيدال الإعدادية و رؤساء الجمعيات الحاضرة و رئيس الوفد البلجيكي على أهمية التنسيق و تضافر جهود كل الاطراف من أجل المساهمة في تنمية دوار ثانوث نرمان و المنطقة ككل التي هي في حاجة ماسة لمجموعة من البنيات و المرافق الأساسية. كما اعرب رئيس الوفد البلجيكي عن سعادته البالغة الناتجة عن حسن الإستقبال و الترحاب الذي حضي به و المرافقين له ببني سيدال الجبل.

و خلال يومه الأحد، تم استضافة الأساتذة البلجيكيين من قبل جمعية الفجر للتنمية الإجتماعية التي نضمت على شرفهم و جبة غذاء ببني سيدال الجبل قبل أن يتم إهدائهم قدر فخاري من إنتاج أحد صانعي هذه الأدوات بالمنطقة.