click tracking

روبورتاج: كنيسة سان خوسي معلمة تاريخية وقبلة الكاثوليكيين بالحسيمة


روبورتاج: كنيسة سان خوسي معلمة تاريخية وقبلة الكاثوليكيين بالحسيمة
مكتب ناظورسيتي بالحسيمة : محمد المنتصر – أيوب الصاخي

تعتبر كنيسة سان خوسي بالحسيمة من أقدم المنشأت المتواجدة بالريف، ومن أبرز التحف التاريخية التي تحمل معها ذكريات حقب مرت وأجيال ذهبت، إذ تمثل معلمة الكاثوليكيين بالحسيمة ونواحيها، وتستقطب كل أسبوع عشرات المهاجرين الأفارقة والإسبان المعتنقين لدين المسيحية، إذ تقام طقوس الصلاة كل يوم أحد في منتصف الزوال .

ولقد أسست هاته الكنيسة سنة 1931 بعد حوالي ثلاث سنوات من الأعمال الترميمية وفق النمط المعماري الكاثوليكي، لتأتي لنا بمنشأة من عبق حضارات أوروبا وانفرادها بهيكلتها ورونقها عن باقي الكنائس المتواجدة بالريف، إذ تتكون من أربعة أدوار أساسية تنقسم بين مطعم وغرفة للإستقبال الضيوف ومكان للمبيت والكنيسة حيث تجرى طقوس الصلاة، والتي تضم مذابح القديسين ولوحات فنية تحكي عن قصة المسيح ومريم، إلى جانب تماثيل تجسد مقدسات الكاثوليكيين.

وفي حديثنا مع "الأب" أو المسؤول عن الكنيسة حول الإكراهات التي تواجهها الكنيسة اليوم، صرح لنا أن التحدي الأول الذي يواجهه هو ضعف الإقبال وعدم تدين أغلبية الإسبان المتواجدين بالحسيمة، خصوصا أساتذة المعهد الإسباني الذين يمتنعون عن حضور طقوس الكنيسة، وكذلك عدم إقبال المغاربة على دروس اللغة الإسبانية التي كانت تقدم بقاعة المطالعة أو المكتبة التابعة للكنيسة، وفسر ذلك نظرا للأزمة الإقتصادية بإسبانيا وعدم اهتمام بالمغاربة بالهجرة إلى الديار الإسبانية كما ذي قبل .

فبتواجدها بشارع مبارك البكاي قبالة ساحة إسبانيا، تمكنت كنيسة سان خوسي من جذب اهتمام المارة وإعجاب الساكنة، مما دفع فضول فريق ناظورسيتي المتواجد بالحسيمة لزيارتها وتعريفها للزوارنا باعتبارها تحفة فنية من الطراز الرفيع .