click tracking

رغم حرمة شهر رمضان: انتشار مُهْوِل للعاهرات بالناظور والأمن في دار غَفْلونْ


رغم حرمة شهر رمضان: انتشار مُهْوِل للعاهرات بالناظور والأمن في دار غَفْلونْ
عز الدين شتيوي

يبدو أن شهر رمضان المبارك الذي نعيشه حاليا لم يمنع العديد من الباغيات في النزوح نحو المدينة من أجل ممارسة البغاء دون أي احترام لهذا الشهر الكريم.

وتعيش جل الشوارع الرئيسية كشارع الجيش الملكي وشارع يوسف بن تاشفين بالإضافة إلى المتنفس الوحيد للساكنة "الكورنيش" حركة غير عادية لهذه الفئة حيث تجوب الباغيات هذه الشوارع ذهابا وإيابا مرتديات ملابس مغرية تخدش الحياء العام محرضات المارة بهذه السلوكيات على ممارسة الفساد.

إن لعب الجهات الأمنية لدور المتفرج، تجاه هذا الوضع الذي تعرفه المدينة المعروفة بمحافظتها يساهم بشكل فعلي في انتشار هذه الظاهرة المشينة التي أضحت تنخر الإقليم ككل، كما تتكاثر في نفس الوقت العديد من أوكار الفساد التي لا تجد هذه الباغيات حرجا في اصطحاب الزبائن لها والتي تزايدت داخل الأحياء السكنية كحي "لعري شيخ" وحي "الشعبي" بالإضافة إلى نشوب صراعات بين مرتادي هذه الأحياء من الغرباء الراغبين في ممارسة الرذيلة .

وتنتج عن هذه الظاهرة العديد من الكوارث مثل انتشار مرض "السيدا" الذي أصبح المهتمون بالشأن الصحي يدقون ناقوس الخطر، حيث توجد العديد من العاهرات الحاملات لهذا الفايروس لا يجدن حرج في ممارسة الدعارة دون أخذ الإحتياطات اللازمة مما يتسبب في انتشار هذا المرض الخطير، ومن بين الظواهر الخطيرة أيضا هي التخلي عن الأطفال حديثي الولادة والذين يأتون ثمرة لعلاقات محرمة حيث شهدت المدينة العديد من هذه الحالات مؤخرا .