Souk.nadorcity.com

رحلة شابة مغربية مع الخطوط الملكـية المغربية تتحول إلى كابوس


رحلة شابة مغربية مع الخطوط الملكـية المغربية تتحول إلى كابوس
حيمري البشير / كوبنهاكن


لازالت المواطنـة حدوي رشيدة المنحدرة من إقليم الدرويش تعيش معاناة نفسية وانطواء أقلق عائلتها التي كانت مضطرة لعرضها على طبيب نفساني لإخراجها من الصدمة التي عاشتها خلال يومي 13 و14 يونيو الحالي وهو تاريخ عودتها من رحلة قادتها إلى كوبنهاكن لزيارة أقاربها هناك.

العائلة التي وفرت لها كل شروط الراحة خلال رحلتها ذهابا وإيابا من خلال طلب مساعد يكون سندا لها عند نزولها لى أرضية المطار وتسليمها مباشرة للجهة المستقبلة . رحلة الذهاب مرت بسلام لكن رحلة العودة كانت كابوسا يبقى موشوما في ذاكرتها بسبب الإهمال الذي تعرضت له عند نزولها على أرضية مطار كوبنهاكن . نزلت الطائرة في وقت متأخر يوم 13 يونيو وبالضبط الساعة 9 و42 دقيقة ليلا كان من اللازم أن تبقى داخل المطار ويحولوها إلى الطائرة التي ستنقلها إلى مطار العروي بالناضور حيث كانت العائلة تنتظرها لتستأنف رحلتها على متن السيارة إلى مدينة ميضار .

بسبب غياب المهنية وعدم الإلتزام بالمسؤولية تركت المواطنة المغربية في بهو المطار دون مساعدة وغادرة الطائرة المتجهة إلى الناضور دونها ولم يستعمل مسؤولو المطار مكبر الصوت لتنبيهها رغم علمهم بتواجدها على أرضية المطار ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عنها رغم أنها مسجلة لديهم ضمن المسافرات اللواتي هن في حاجة للمساعدة

وصول الطائرة إلى الناضور بدون رشيدة الحدوي أصاب العائلة التي كانت بانتظارها بصدمة وبدأ مسلسل الإتصالات لاسيما بعد إخبار موظفي مطار العروي العائلة بأنها مسجلة في قائمة المسافرين.

اتصالاتهم بمسؤولي المطار ولخطوط الملكية لم تجد نفعا فأصيبت العائلة بكوبنهاكن والتي كانت بانتظاها هلعا وخوفا شديدا على مصيرها .حديوي مصطفى من كوبنهاكن لم يستيفض لحد الساعة من هول الصدمة وهو الذي بذل جهدا مضنيا من خلال اتصالات مكثفة مع شرطة المطار والتي كانت المحاور تارة بمسؤلية ومهنية وتارة بعجرفة زائدة وبلامبالاة.

بقيت رشيدة بدون أكل وإهمال تام من طرف مسؤولي الخطوط ليلة 13 يونيو ويوم 14 يونيو خلال النهار بدون أكل ولانوم حتى حدود الساعة التاسعة وخمسين دقيقة ن مساء يوم 14 يونيو حيث أقلت الطائرة المتجهة إلى الناضور بعد جهد جهيد واتصالات متعددة لعائلة رشيدة مع جهات متعددة.

العائلة قررت أن ترفع دعوى بالشركة من أجل متابعة المسؤولين الذين أخلوا بواجبهم في هذه النازلة التي خلفت آثارا نفسية ستبقى في ذاكرة هذه الشابة
ولن يهدأ للأسرة التي روعت وعاشت هذا الكابوس حتى ينال كل من تسبب في هذه المأساة جزاءه.

وتنتهز الأسرة الفرصة لتوجيه نداء لمدير الخطوط الملكية والسيد وزير النقل للحد من مثل هذه المأساة التي تحدث من حين لآخر ويذهب ضحيتها سواءا مواطنون مغاربة يعيشون في الخارج أوبالداخل.