Souk.nadorcity.com

دراسات تؤكد أن الجالية الريفية بهولندا أكثر عرضة للإصابة بمرض إنفصام الشخصية


دراسات تؤكد أن الجالية الريفية بهولندا أكثر عرضة للإصابة بمرض إنفصام الشخصية
ناظورسيتي | متابعة

أصبح العديد من أفراد الجالية الريفية بهولندا أكثر عرضة لمرض انفصام الشخصية عبر ظهور بعض الحالات كالاكتئاب والقلق بشتى أنواعه بالإضافة إلى أعراض أخرى كالهذيان والهلوسة، وإضطراب الحركة، الشيء الذي جعل الكثير من الناس يجهلون هذا المرض.

ويُعرف هذا المرض بـ"السيزوفرنيا"، وهو أحد الأمراض النفسية العصبية التي يؤدي تفاقمها إلى نتائج خطيرة قد تصل إلى حد إقدام المريض على الانتحار.

ويعتبر هذا المرض منتشر سبع مرات أكثر في أوساط المهاجرين المغاربة بصفة عامة، فغالبا ما يكون الاعتقاد الساد بين عائلة المصابين، يذهب إلى حد بعيد أن الشخص المريض مصاب بالجنون أو انه مسكون بالجن.

وقد دلت كل الدراسات والأبحاث على وجود عامل وراثي أكيد وراء هذا المرض النفسي المزمن، إضافة إلى العوامل الأخرى الناتجة عن الظروف العائلية، التربوية، الاجتماعية والعاطفية.

ويكون ظهور هذا المرض إما في شكل مفاجئ من خلال أفكار هذيانية وهلوسات، وإما في شكل تدريجي، بحيث تصبح تصرفات الشخص غريبة، فينطوي على نفسه ويتراجع مستوى إنتاجيته الدراسي أو المهني. إلى ذلك تبدو على المريض مظاهر البرودة العاطفية واللامبالاة تجاه أفراد عائلته ومعارفه، حسب تصريحات بعض عائلات المصابين من الجالية الريفية.

وقد أكد معظم المختصين أنه من المهم التوجه إلى الطبيب المختص في أول مراحل المرض بغية التغلب عليه بشكل سريع، بالإضافة إلى الالتزام بإعطاء المريض دواءه بانتظام ومن دون انقطاع حتى لو تحسنت حالته كلياً.