click tracking

خروقات بالجملة في مجال الرخص التجارية وتأهيل أحياء الناظور.. فهل سيتدخل طارق يحيى لاحتوائها؟


خروقات بالجملة في مجال الرخص التجارية وتأهيل أحياء الناظور.. فهل سيتدخل طارق يحيى لاحتوائها؟
ناظورسيتي – نوح السرتي

ذكرت مصادر مطلعة، أن عودة طارق يحيى للناظور، واطلاعه على مجموعة من الملفات التي كان غائبا عنها، إبان تواجده ما بين إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، تحمل عديد القرارات والمفاجئات المنتظرة..

وجاءت هذه العودة الجديدة لطارق، بعد أن "فاحت" رائحة بلدية الناظور، وكذا تعاطي مجموعة من الفعاليات المدنية مع خروقات كان أبطالها نواب الرئيس، في ملفات الرّخص التجارية ومشاريع التأهيل الحضري لمجموعة من أحياء المدينة.. حيث أبرز أحد الفاعلين المدنيين الناشطين بالمدينة بالقول "رغم تأخر عودة طارق الا أنها يجب أن تحمل قرارات سحب التفويضات من نواب له، عاثوا في المدينة فسادًا".

واعتبر ناشط جمعوي آخر، أن ما شهده كورنيش الناظور من فوضى عارمة، هو نِتاج أكشاك نبتت كالفِطْر بذات الفضاء الترفيهي، الذي غُلّبت فيه المصالح الشخصية والانتخابوية لأعضاء بالبلدية على المصلحة العامة، من خلال منح رُخَص بالجملة لكل من سولت له نفسه مزاولة التجارة بالكورنيش.

وأضاف نفس الناشط، الرّافض الكشف عن هويته، أن غياب طارق يحيى عن المجلس البلدي، فتح شهية نواب له آخرين في التلاعب بالملك العام، من خلال تسجيل مجموعة من الخروقات التي طالت تأهيل مجموعة من الأحياء بالمدينة.. وضرب مثالا على ذلك حي عبد الكريم الخطابي بالناظور، الذي شهد تلاعبا في مشروع التأهيل والإصلاح، بعد أن أقدمت الشركة المكلفة بالمشروع على ترميم شوارع وأزقة وإغفال أخرى.. وهو ما اعتبره ذات المُصَرّح "تصفية مُبَطّنة لحسابات انتخابية".

"ربطنا اتصالات مع مسؤولي المجلس البلدي وفي مقدمتهم نواب الرئيس، قصد إيجاد جواب شافي عن سبب تماطل الشركة في إصلاح شوارع وأزقة بحي الخطابي.. الا أننا في كل مرة نجد جوابا مختلفا عن الآخر"، يقول ذات الناشط الجمعوي قبل أن يختم قائلا "نطالب عامل الناظور ورئيس المجلس البلدي بفتح تحقيق في ملابسات هذا الخرق التدبيري، الذي سنفضحه عن طريق الأشكال والسبل المتاحة".