click tracking

جمعية أدهار أوبران تخرج في زيارتها العاشرة إلى جبل القامة بتمسمان


جمعية أدهار أوبران تخرج في زيارتها العاشرة إلى جبل القامة بتمسمان
تقرير إخباري

في إطار الخرجات الثقافية الإستكشافية التي تقوم بها جمعية ادهار اوبران للثقافة والتنمية، وسعيا منها للحفاظ على المآثر

التاريخية وتوثيق الروايات الشفوية الشعبية، والحفاظ على الذاكرة الشعبية التي تعرضت للطمس والزيف.

نظمت جمعية ادهار اوبران زيارة ميدانية يومه الاحد 09 مارس 2014 إلى جبل القامة "أذرار ن رقامث" مرورا بعدة مواقع ومناظر طبيعية خلابة.

إنطلقت الزيارة من مركز بودينار في إتجاه "أذرار ن رقامث" جبل القامة مرورا بـ " إغزار امقران" والمحل المسمى "بوعسيرا" ومرورا بدوار أحزيم و غابة "أجيو" المطلة على شاطئ "رحاش" وصولا إلى جبل القامة.

موقع عقد أول مؤتمر بين زعماء القبائل الريفية خلال عشرينيات القرن الماضي وبالضبط عام 1921، تحت رئاسة أمير الريف مولاي موحند، ومن أبرز بنود هذا المؤتمر الاتفاق حول الدفاع عن الأرض والعرض والدين وتعيين من يقود الجهاد في الريف، وبالفعل هذا ما حصل، حيث تم تنصيب مولاي موحند رئيسا للمجاهدين وقائدا لهم، ولم يبايع أميرا للمجاهدين إلا بعد معركة انوال الكبرى التي وقعت في نفس القبيلة بمشاركة القبائل المجاورة.

هذا الحدث التاريخي الذي تناولته العديد من المصادر التاريخية واعتبرته إنطلاقة للمقاومة المسلحة في الحرب الريفية الثانية، يدل على ان قبيلة تمسمان كانت السباقة للتصدي للعدو الإستعماري الإمبريالي، كما لعب جبل القامة أيضا دورا مهما إلى جانب المؤتمر، بحيث كان مدرسة عسكرية إن صح التعبير، في هذا الجبل كان يتدرب المجاهدين الريفيين، لكن بالرغم لما قدمته المنطقة من دروس في الحرية والتحرر لازالت تعيش تهميشا على المستوى التنموي والثقافي والتاريخي.