click tracking

جمعية آيت سعيذ للثقافة والتنمية تحتضن ندوة علمية حول مستقبل الأدب الأمازيغي


جمعية آيت سعيذ للثقافة والتنمية تحتضن ندوة علمية حول مستقبل الأدب الأمازيغي
ناظورسيتي: دار الكبداني | هشام اليعقوبي

نظمت جمعية آيت سعيد للثقافة والتنمية، في إطار أنشطتها الإشعاعية السنوية، الملتقى الثقافي السابع لربيع الثقافة الأمازيغية تحت شعار :"مستقبل الأدب الأمازيغي بين الهوية والإنفتاح الثقافي". وذلك بقاعة الإجتماعات التابعة لجماعة دار الكبداني يوم الجمعة 18 أبريل 2964/2014 .

إفتتح اللقاء الأستاذ محمد زاهد رئيس جمعية آيت سعيد للثقافة والتنمية، فذكر بالسياق الذي يشهد تنظيم هذه الندوة، ونوه بالطفرة النوعية التي شهدها مؤخرا الإنتاج الأدبي المكتوب بالأمازيغية من خلال بزوغ أدب مكتوب جديد غطى تقريبا مختلف الأجناس الأدبية: الشعر، القصة، الرواية، المسرح .

وحدد الأهداف المتوخاة من هذا الملتقى والتي جاءت لتعزيز آليات التواصل والحوار بين عموم الكتاب باللغة الأمازيغية من مبدعين وكتاب وقصاصين وشعراء وروائيين ومسرحيين وبين الأساتذة الباحثين في اللغة الأمازيغية، الإسهام في تطوير الأدب الأمازيغي المكتوب والإبداع الأدبي بشكل عام، إغناء وتطوير الإبداع المكتوب بالأمازيغية.

وارتكزت أشغال هذا الملتقى الثقافي والعلمي على محور أساسي وهو، تمثلات الهوية في الأدب الأمازيغي.
وقام بتأطير الندوة الدكتور الجامعي محمد سغوال بمداخلة تحت عنوان:" الأدب الأمازيغي: الكتابة والهوية".

ومن المحاور التي تم التطرق إليها بالدرس والتحليل في مداخلته تجربة الكتابة عند أحمد الزياني، كما تناول مسألة الإنتقال من الشفوية إلى الكتابة في الأدب الأمازيغي وأثار جملة من القضايا المتعلقة بهذا الأدب وعلاقته بالتراث الشفوي، مؤكدا بدوره على أهمية الممارسة النقدية في هذه المرحلة.

المداخلة الثانية كانت من نصيب الأستاذ عبد الرزاق العمري بمداخلة تحت عنوان: " تأملات في الأدب الأمازيغي".

وشدد على حاجة الأدب الأمازيغي حاليا بعد التراكم النسبي الذي تحقق في المجال الكتابي إلى مواكبة نقدية، وإلى وضع تاريخ أدبي يرسم المسار الذي سلكه هذا الأدب ويحدد توجهاته الكبرى ومدارسه.

إلى جانب الجلسات الفكرية شهد النشاط الثقافي حفل توقيع رواية "Anebdu" للكاتب عمر المدام٬ تقديم وقراءة الدكتور الجامعي عبد المطلب الزيزاوي.

كما تم كذلك تكريم الشاعر أحمد بنيحي إضافة إلى مجموعة من الكتاب والأساتذة البارزين في الساحة الثقافية والأدبية الأمازيغية. فيما اختتم هذا اللقاء الثقافي المتميز بحفل شاي أقيم على شرف الحاضرين.