click tracking

بوطيب: مهرجان السينما سيُنْقَل خارج الناظور.. والموت للمرتزقة أشباه الصحافيين وأشباه الفاعلين المدنيين


بوطيب: مهرجان السينما سيُنْقَل خارج الناظور.. والموت للمرتزقة أشباه الصحافيين وأشباه الفاعلين المدنيين
ناظورسيتي - متابعة

أعلن عبد السلام بوطيب، رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، أن مهرجان سينما الذاكرة المشتركة، الذي ينظم بشكل سنوي بمدينة الناظور سيتم نقله الى مدينة أخرى، حددها ذات المعلن عن القرار في مدن طنجة أو الحسيمة أو العيون أو الداخلة.

إعلان بوطيب عن هذا القرار الفجائي، جاء أيام بعيد إسدال الستار على الدورة الثالثة من ذات الموعد السينمائي، بالناظور، والذي شهد مجموعة من الأحداث التي أثرت على الجو العام للمهرجان، الذي اختير له شعار "أسئلة المتوسط".

وعبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، نقل بوطيب الخبر، عازيا القرار الى "الابتزاز" الذي تعرض له المهرجان من قبيل من سماهم بـ "أشباه الصحفيين وأشباه الفاعلين المدنيين".. مضيفا بالقول "سنتوجه صوب العيون أو الداخلة أو طنجة أو الحسيمة، هذا قرار قيادة المركز، ادعوا لنا بالتوفيق، محبتي لأهل الناضور الأوفياء الكرام، الموت للمرتزقة لأشباه الصحفيين لأشباه الفاعلين المدنيين الموت لمن لا ملة ولا مبدأ له".

وكان مجموعة من المحسوبين على الإعلام المحلي وفاعلين مدنيين، قد أقدموا خلال افتتاح الدورة الثالثة من مهرجان السينما والذاكرة المشتركة، على الاحتجاج أمام مدخل المركب الثقافي الذي احتضن حفل الافتتاح لأسباب متعددة، حيث انطلقت الوقفة للتنديد بإشراك مواليين لأطروحة البوليزاريو في المهرجان، قبل أن يتحول الأمر الى احتجاج من أجل دعمهم ماليا لتغطية المهرجان، لتؤول تفاصيل هذا الاحتجاج الى اعتذار رسمي قدمه ممثلون عن الفريق المحتج أمام الحاضرين في الافتتاح في منصة المركب الثقافي.

واعتبر متتبعون لفصول الواقعة التي أفسدت احتفالات الافتتاح الرسمي للمهرجان، وإعلان بوطيب نقل باقي دورات هذا المولود السينمائي الذي عرف بالناظور كمدينة للفن السابع.. أن هذه الأحداث قد تكون من ورائها أيادي سياسية خفية، أرادت الإطاحة بالمهرجان ذو الصبغة الناظورية ونقله الى مدينة أخرى، للترويج لأطروحات سياسية..