Souk.nadorcity.com

باشا مدينة ابن الطيب يتفقد بعض أحياء المدينة في إطار الحملة التحسيسية للسلامة الأمنية


باشا مدينة ابن الطيب يتفقد بعض أحياء المدينة في إطار الحملة التحسيسية للسلامة الأمنية
يونس شعو - اقليم الدريوش

اشرف باشا مدينة ابن الطيب السيد ولعيد لمسافر رفقة الخليفة الجديد السيد حسن الزراد الذي تم تعيينه بمدينة بن الطيب الاسبوع الماضي واعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة على مداومة انطلاقة الحملة التحسيسية للسلامة الأمنية وذلك بعد تفقده لمجموعة من الأحياء بالمدينة :حي النهضة ،حي الهام ،حي الامل،حي سعادة وحي الخرابي.

وتندرج هذه الحملة ضمن الحملات التوعوية والتحسيسية لظاهرة اجتماعية عرفت في الآونة الأخيرة بظاهرة التشرميل والتي تعتبر مجرد التشويش على سلامة المواطن .وأنها خدع لعملية الفوتوشوب من اجل ترهيب المواطنين حيث وقف باشا المدينة مع شباب الأحياء المستهدفة للاطمئنان على سلامتهم والاستماع لهم عن قرب واعتبر سلامة المواطن مسؤولية جماعية كل من جانبه وقام باشا المدينة بمداهمة مجموعة من المقاهي بمختلف مناطق المدينة ورغم ان مدينة بن الطيب تعتبر من المناطق الاكثر امنا على مستوى اقليم الدريوش وتغيب فيها مظاهر الاجرام التي يستعمل فيها السلاح الابيض فان هذا لم يمنع السلطة المحلية من تنظيم حملات امنية واسعة واعتقال كل مشتبه فيه.

مبادرة لقيت استحسانا من طرف الساكنة بعدما أمر الملك محمد السادس، وفق بلاغ لوزارة الداخلية اليوم، الوزير محمد حصاد، والوزير المنتدب لديه، الشرقي الضريس، بعقد جلسات عمل بمختلف جهات المملكة مع الولاة والعمال ورجال السلطة بمختلف أسلاكها لدراسة الوضعية الأمنية بالبلاد، بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أوفر لسلامة المواطنين وممتلكاتهم".

ووضعت وزارة الداخلية الأوامر الملكية في سياقها متجلية في "تنامي أعمال الشغب داخل الملاعب الرياضية ومحيطها، وترويج أخبار وصور عبر بعض المواقع الاجتماعية تظهر أشخاصا يحملون أسلحة بيضاء، ويستعرضون مبالغ مالية يتباهون بأنهم تحصلوا عليها بطرق ممنوعة، مما يعطي الانطباع بعدم الإحساس بالأمن لدى المواطنين".

وتبعا لبلاغ وزارة الداخلية، فإن الملك أعطى تعليماته لوزارة الداخلية من أجل "التنسيق الكامل لجهود مختلف المصالح الأمنية، وعلى رأسها الإدارة الترابية، لبذل المزيد من المجهودات للتصدي للظواهر الإجرامية التي تهدد أمن وسلامة المواطنين".

وأردف البلاغ ذاته بأن "الإدارة الترابية والمصالح الأمنية مطالبة بتطوير أساليب عملها وتقوية التنسيق وتبادل المعلومات فيما بينها، لضمان نجاعة السياسة الأمنية، وتعزيز الثقة والشعور بالأمن لدى عموم المواطنين".