click tracking

المجلس العلمي بالناظور يقيم حفل تأبين للفقيه البشير أنزاغ رحمه الله


المجلس العلمي بالناظور يقيم حفل تأبين للفقيه البشير أنزاغ رحمه الله
ناظورسيتي | إلياس حجلة:

يوم السبت 15 ربيع الثاني 1435هـ الموافق لـ 15 فبراير 2014م كان موعد أهل الناظور مع حفل تأبين الفقيه البشير أنزاغ رحمه الله ، الذي أقامه المجلس العلمي بتعاون مع مندوبية الشؤون الاسلامية ومدرسة الامام مالك للتعليم العتيق برحاب مسجد أولاد ابراهيم بعد صلاة العصر.

وقد ترأس الحفل كل من رئيس المجلس العلمي وأعضاؤه ومندوب الأوقاف والسيد رئيس المجلس العلمي لاقليم اجرادة الذين أجمعوا في كلماتهم على أن المحتفى به السيد البشير أنزاغ الذي عمر أزيد من ثمانين سنة كان مثالا يحتذى ونموذجا يقتدى به في العناية بالقرآن الكريم حفظا وتحفيظا ونشرا وتبليغا.حيث قضى حياته معلما ومربيا ومشاركا ، وقد أعطى الشيء الكثير لكتاب الله تعالى الذي كان من خيرة حفظته رسما وضبطا ، ولذلك انتقي ليكون أول محفظ بمدرسة الامام مالك منذ تأسيسها سنة 1991 فأدى مهمته أحسن أداء فتخرج على يديه طلبة كثر أصبحوا يزاولون مهامهم في مساجد الاقليم وخارجه ، وعرف بالاخلاص والصدق والجد والاجتهاد إلى آخر رمق من حياته .وسار على هذا النهج حتى عندما تولى مهام قيم الخزانة العامرة للمدرسة والتي حرص على القيام بشؤونها حفظا وصيانة وترتيبا وتنظيما .

ونفس الحديث هو ما تناولته أقلام بعض طلبته الذين حبروا قصائد نثرية وشعرية في ذكر مناقب الفقيد فأثنوا عليه ثناء عطرا بكلمات رقيقة مؤثرة كان لها الوقع المؤلم على نفوس الحاضرين خاصة عندما شاهدوا صورا على الشاشة تستعرض مختصرا من بعض أعماله رحمه الله.

وكان هذا الحفل مناسبة لتهنئة الطلبة المتفوقين في الامتحان الموحد من مدرسة الامام مالك للتعليم العتيق الذين أحرزوا على الرتب العليا بمعدلات مرتفعة في المستويات الاشهادية وهي: السادس ابتدائي والثالث إعدادي والثالث ثانوي.

وبنفس المناسبة وزعت جوائز وهدايا على المتخرجين بشهادة العالمية من مدرسة الحسن الثاني بالدار البيضاء والمتفوقين في امتحان شهادة الباكالوريا والإعدادي والإبتدائي برسم الموسم الفارط 2012/ 2013 . وقد اختيرت هذه المناسبة كذلك ليعلن فيها عن الفائزين في مسابقة السيرة النبوية العطرة التي نظمت خصيصا لطلبة مدرسة الامام مالك بمناسبة ذكرى ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم الذين كرموا وهنئوا بشواهد وجوائز مالية وعينية نظرا للمجهودات المشكورة التي قدموها في المسابقة .

وفي كلمة ختامية للسيد رئيس المجلس العلمي ومدير المدرسة الأستاذ بريسول ميمون نوه بكل الفقهاء والأساتذة والقائمين على شؤون حفظ القرآن الكريم الذي هو المحور الأساسي الذي نشتغل عليه ونحرص على أن تنكب جهود الغيورين على خدمته في الحواضر والبوادي . كما نوه بالسادة المحسنين الذين يتعهدون هذه المدارس والكتاتيب بإحسانهم وكرمهم ، فالمغرب منذ أن كان ، كان بالقرآن وهو الآن كذلك ولايزال بفضل هذه الجهود المتظافرة والتي يثمنها يتوجيهاته أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.