Souk.nadorcity.com

المئات من اللاجئين السوريين يتوافدون على الناظور استعدادا لاقتحام مليلية المحتلة


المئات من اللاجئين السوريين يتوافدون على الناظور استعدادا لاقتحام مليلية المحتلة
ناظورسيتي – نوح السرتي

قالت مصادر أمنية جد مطلعة، أن مدينة الناظور، شهدت خلال الشهور الأخيرة توافدا هائلا للاجئين السوريين، الهاربين من آلة الدمار التي أتت ببلاد الشام، وذلك فيما يعرف بـ "ثورة الربيع العربي" والحرب الدائرة بين جيش النظام بقيادة بشار الأسد وجيش الثوار الحر..

نفس المصادر أبرزت أن عدد السوريين المتواجدين حاليا بالناظور، فاق الألف شخص، بعد أن نزحوا عبر الحدود البرية المشتركة بين الجزائر والمغرب عبر مدينة وجدة، واستطاعوا الوصول الى الناظور بشكل جماعي، للوذ بذات الحيز قبل التخطيط لاجتياح مليلية المحتلة، الهدف المقصود من رحلتهم الطويلة والشاقة الى المغرب.

وتتعاطى مصالح الأمن هنا بالناظور، مع هؤلاء اللاجئين بنوع من الحيطة والحذر، بعد أن حاول مجموعة من السوريين اقتحام المعبر الحدودي لمليلية عنوة، قبل أن تقدم عناصر الأمن الإسباني المرابطة هناك بردعهم ومقاومتهم بالضرب، والوقوف الى طريقهم.

وقال مواطن سوري أن ما ذاقوه من معاناة خلال طول فترة اندلاع الثورة السورية، يجعل أمر تفكيرهم للعودة الى الوراء غير وارد بالكاد.. "طردنا من مصر، وتمت معاودة طردنا من ليبيا بعد أن حاولوا هناك اغتصاب نسائنا.. ولجأنا الى الجزائر، التي رفضت الحكومة هناك إيواءنا، فلم نجد أمامنا سوى المغرب والناظور بالذات للهروب من رحم المعاناة"، يقول أحد السوريين اللاجئين بالناظور قبل أن يضيف "الظروف هنا أرحم من أي مكان آخر.. لكن سقف طموحاتنا لن يقف عند هذا الحد"، في إشارة الى محاولاتهم المتواصلة للتوغل داخل الثغر المليلي المحتل.

ويبقى أمر هؤلاء اللاجئين بيد المصالح الأمنية والمسؤولين بالبلاد، للخروج من مأزق تزايد أعدادهم مستقبلا، وسط دعوات من قبل المجتمع المدني بالناظور، لاحتواء هذا المشكل بما يفيد ذات السوريين ولا يعرضهم للأذى.