click tracking

العنصر يطلـب من الحركيين بوجدة التحضير للاستحقاقات المحلية والتشريعية 2015و2016


العنصر يطلـب من الحركيين بوجدة التحضير للاستحقاقات المحلية والتشريعية 2015و2016
عبدالقادر كتــرة :

فـي اللقاء التواصلي الذي عقد تحت شعار "الحركة الشعبية بالجهة الشرقية : ماض عريق ومستقبل واعد" مع مناضليه، الأحد 12 يناير 2014، بمدينة وجدة، استهل امحمد العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية حديثه بالإشارة إلى أن الجهة الشرقية الواقفة على الحدود ناضلت وتناضل في واجهة أخرى وحرب لا تقل شراسة من الحروب الهجومية التي كانت تستهدف المغرب،" وأقصد ما يقوم به حكام الجارة الجزائر الذين يظنون أنه بإمكانهم التضييق على المواطنين بوجدة والجهة الشرقية، وأن بيدهم القدرة على المساس باقتصادها، لكن لن ينجحوا".

وأكد علـى أن المغرب لم يبنِ اقتصاده على المبادلات مع الجزائر، رغم أنه كان دائما متمسكا ولا زال بحسن الجوار والحفاظ على التواصل بين العائلات وبين الجيران، وظلت يده دائما ممدودة للطرف الآخر، وقادر بإمكانياته وتضحية المغاربة على أن يعوّض كلّ سنتيم يخسره هذا البلد.

وذكر الأمين العام لحزب السنبلة بأن الجهة الشرقية لها خصوصيتها كباقي الجهات الأخرى، ورغم إيمان المغرب بالأخوة وبوحدة المغرب الكبير ضرورة حتمية، "آن الأوان أن تتجه غربا أين هناك إمكانيات بباقي الجهات المغربية، وشمالا نحو أوروبا من الناظور والواجهة السياحية بالسعيدية"، في إطار الجهوية الموسعة التي جاء بها الدستور الجديد والتي ستمكن أبناء الجهة الشرقية من تدبير شؤونهم وذلك في أفق السنة المقبلة على أبعد تقدير وهو الوضع الذي يتطلب التحضر لاختيار رجال ونساء قادرين وقادرات على تحمل المسؤولية للحفاظ على المكتسبات وتدعيمها أكثر.

وحول الاستحقاقات المقبلة، أكد العنصر على أن السنة الحالية يجب أن تتميز بالتحضير للانتخابات المحلية التي ستجرى في السنة المقبلة والانتخابات التشريعية في السنة التي تليها مع الإشارة إلى أن نتائج تشريعيات 2016 ستنبني على نتائج انتخابات 2015 التي يجـب أن يتم التحضير لها بقوة اليوم. وشدد على أن هذه النتائج يتم تحقيقها بالعمل المحلي الذي يحتاج إلى نكران الذات والتصالح والتوافق والانفتاح على المرأة والشباب كقوة اقتراحية وإرساء الديمقراطية الداخلية في الحزب.

واعتبر العنصر المؤتمرات الحزبية الداخلية المحـطة الثانية للتحضير للاستحقاقات القادمة والتي يجب أن تكون ليس فقط مناسبة لتجديد الهياكل والقيادات بل عليها أن تكرس اختيارات وقيم الحركة الشعبية واختيارات المغرب العميق منذ فجر الاستقلال المبنية على التعددية والتسامح والعدل والليونة التي جعلت المغرب صامدا في خضم هذه الزوابع، وتكرس للمشروع المجتمعي الحداثي المغربي .

وتوالى على منصة الخطابة أعضاء المكتب التنفيذي كلّ من عبدالعظيم الكروج الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني وأحداد وزير السياحة والسعيد امسكان الأمين المفوض للحزب كما كان ضمن الوفد الحركي محمد الفاضيلي النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين ونائب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية.

ومن جهة أخرى وفي الوقت الذي رفع اللقاء التواصلي شعار "ماض عريق ومستقبل واعد" أكد أعضاء من الحزب بالجهة الشرقية العكس وتنبؤوا له بمستقبل غامض وبانهياره وتشرذمه رغم حضور مكثف ملأ القاعة لمناضلات ومناضلات، جاؤوا لاستقبال أعضاء المكتب التنفيذي للحزب وعلى رأسهم الأمين العام.

وأشار بعض المستشارين الغاضبيـن الذين جاؤوا للاستطلاع ثم انسحبوا قبل بداية الكلمات إلى غياب مستشاري مجلس الجماعة الحضرية بوجدة وغياب لخضر حدوش منسق حزب السنبلة والبرلماني السابق النائب الأول لمجلس الجماعة الحضرية بوجدة رئيس مجلس عمالة وجدة الحالي والذي كان له الفضل في انتعاش الحزب بالمنطقة، تعبيرا عن غضبهم على الوضع الجديد لفرع الحزب بوجدة.