Souk.nadorcity.com

التساقطات المطرية الأخيرة تُعَرّي عن واقع حي بُوعْرُورُو المَرير وتعزله عن الناظور


التساقطات المطرية الأخيرة تُعَرّي عن واقع حي بُوعْرُورُو المَرير وتعزله عن الناظور
جواد بودادح – إلياس حجلة

لم ترحم التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة الناظور خلال اليومين الماضيين ساكنة حي بوعرورو بالناظور، وأغرقته وسط برك من الماء، وأرغمته على العيش معزولا عن باقي الأحياء الكائنة بالمدينة..

ورغم أن حي بوعرورو الآهل بالسكان والحاضن لتجمع عمراني مهم، الا أن البنية التحتية "المشمولة بعطف المناخ"، لم تقف سدا منيعا أمام انجرافات وتراكم مياه الأمطار، وعاش قاطنو بوعرورو (ولا زالوا) جحيما لا يطاق، توعد بتنغيس عيشهم في قادم الأيام إن استمترت تساقطات الخير.

"حالنا بات يثير شفقة العدو قبل الصديق.. صبرنا لن يقوى على المواصلة وانتظار فرج الإصلاح الهيكيلي للحي"، يقول أحد الفاعلين الجمعويين بالحي، ليضيف "ما ذنب أولئك الأطفال الذين حرموا طيلة اليومين الماضيين من الذهاب الى المدرسة، ما ذنب أولئك الفقراء الذين أتلفت مياه الأمطار كل ما يملكون من داخل بيوتهم؟ وعود إصلاح الحي وهيكلته تأخرت، وهذا لن يؤجج سوى غضبنا المطبوخ على نار هادئة".

ولعل الصور ومقاطع الفيديو التي وثقتها عدسة ناظورسيتي، لتوضح بالملموس حجم المعاناة التي يتكبدها سكان حي بوعرورو، والتي تتكرر مع حلول كل فصل شتاء، الأمر الذي بات يثير مخاوف عديدة من اندلاع غضب شعبي ساخط يوازي بطء إنهاء أشغال تهيئة الحي وعدم التسريع في بلورة الأمر.