Souk.nadorcity.com

الأسطورة بادو الزاكي عنكبوت الشباك


الأسطورة بادو الزاكي عنكبوت الشباك
من إعداد وتقديم : الشاعر قاسم

- المدرب المغربي الكبير بادو الزاكي اسم كبير لامع، بدأ لمعانه في مدينة سلا، هناك ترعرع ونشأ وأعشق كرة القدم حتى النخاع، صار نجما لامعا في الأحياء قبل أن يسرق الأضواء ليكون في أحضان ذلكم الفريق العريق الذي لا يستطيع التاريخ أن ينساه، إنه فريق الوداد البيضاوي الغني عن كل تعريف، الذي حصد كل الألقاب مع هذا العنكبوت الذي لا يقهر.

- المدرب الوطني الكفء اسم أعشقه الجميع داخل الوطن وخارجه، لما يتصف به من حنكة ودراية كروية وأخلاق حميدة، تخوله الذهاب بعيدا في مجال كرة القدم، هذا الاسم اعترف به من شاهد مبارياته وتضحياته وتصدياته.

- الإطار المغربي الشهير يستحق كل التشجيع لما يتوفر عليه من ألقاب وطنية ودولية، يحظى بسمعة طيبة سواء داخل الوطن أو خارجه، كان دائما يطمح لرفع راية المغرب في الدول العالمية، والذهاب بعيدا في جميع التظاهرات الكروية.

- عنكبوت شباك المنتخب المغربي لقب اشتهر به عندما كان يحرس شباك المنتخب المغربي سواء في البطولة المغربية أو بأوروبا، أقصد هنا فريق إسباني يدعى مايوركا، بادو الزاكي كان له الشرف لصعود هذا الفريق إلى الدرجة الأولى لمبارزة أعتد الفرق الإسبانية أمثال برشلونة ريال مدريد أتليتيكو مدريد والقائمة طويلة.......................

- بادو الزاكي هو المدرب الوحيد الذي يستحق تدريب الأسود في الوقت الراهن، بإمكانه أن يذهب بعيدا كما فعلها في تونس لولا الحظ لكان اللقب في عرين الأسود، وما زلت أتذكر تلك العبارة الخالدة التي كان يرددها الجمهور باللهجة المغربية : " الزاكي واوليداتو حتى فرفة ما رابحاتو ".

- هذا المدرب المحترف وضع فيه الجمهور المغربي الثقة الكاملة، لعله يسترجع للأسود عرينه وللملعب جمهوره وللجمهور متعته وفرجته وللمنتخب مكانته، كما استرجع بريقه عندما كان عنكبوت الشباك، خاصة في كأس العالم 1986، عندما قهر عمالقة الكرة المستديرة آنذاك لولا الحظ لأطاح بمنتخب ألمانيا، ما زلت أتذكر تلك العبارة المشهورة التي صرح بها مدرب الكرة الألمانية " بيكنباور " للصحافة من شدة الخوف قالها بعد نهاية المقابلة التي جمعت بين المغرب وألمانيا حيث قال : كنت على وشك أن أتقمص قميصي للدخول إلى الملعب لأشارك محنتهم الشاقة والمتعبة.