click tracking

إدريس لشكر من الناظور : الريفيون أعطوا للعالم دروسًا في النضال والمقاومة استفاد منها الجميع


إدريس لشكر من الناظور : الريفيون أعطوا للعالم دروسًا في النضال والمقاومة استفاد منها الجميع
عبد الكريم هرواش | إلياس حجلة

قال إدريس لشكر الكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي إن منطقة الريف هي موطن الصمود والمقاومة، وأبناء هذه المنطقة أعطوا دروسًا كبيرة في النضال استفاد وما يزال يستفيد منها العالم بأسره، ومنها الثورات العربية التي اتخذت أنموذج عبد الكريم الخطابي في المقاومة والنضال.

وأضاف إدريس لشكر في كلمة له ألقاها على هامش مؤتمر الشبيبة الاتحادية الأول بالجهة الشرقية المنعقد يومه السبت 21 من شهر شتنبر الجاري بقاعة العروض التابعة للمركب الثقافي، (أضاف ) : إن هؤلاء المنضالين وغيرهم ضحوا بالغالي والنفيس للدفاع عن الوطن الشرف والكرامة.

وأكد لشكر في سياق كلمته ذاتها على الجهة الشرقية تتوفر على خيرات ومؤهلات طبيعية تؤهلها لأن تكون جهة غنية على كافة المستويات بالبلاد، لولا ما تعرفه لكونها متاخمة للحدود من اضطرابات كان منها الحصار المفروض على منطقة فكيك على وجه الخصوص. وانتقد لشكر الحكومة الحالية التي يترأسها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، وقال إنها حكومة فاشلة لم تأتِ بشيءٍ سوى الزيادة في الأسعار، وتهميش اللغة الأمازيغية، وقمع الاحتجاجات، والرفع من مستوى البطالة... وغيرها من السلبيات التي يتجرع تبعاتها اليوم المواطنون البسطاء. وطالب لشكر من الشباب تقديم أسئلة بخصوص ما وصلت إليه الأمور اليوم، وعلى رأسها قمع حركة 20 فبراير التي جلبت لنا خطاب 8 مارس التاريخي، وتعديل الدستور وترسيم اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية.

ومن جانبه، أكد محمد أبرشان على أن مجيئه إلى حزب الاتحاد الاشتراكي كان دعوة من إدريس لشكر، وقال إن انضمامه إلى الحزب جاء بعد أن ناضل من سبقوه، وضحوا بدمائهم وأرواحهم لكي ينال الحزب هذه المكتسبات. وشدّد أبرشان الذي أبى إلا يتحدث باللغة الأمازيغية في تدخله، على صمود الحزب واستمراره في النضال إلى غاية تحقيق جميع الأهداف والغايات.

وتحدث محمد بوحجار عن سياق انعقاد هذا المؤتمر، وقال إن الظرفية الحالية تستدعي التكتل لمواجهة مختلف التحديات، كما تحدث عن صمود الحزب واستمراره في النضال، وعرج على قائمة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل خلق مغرب حداثي تقدمي تتبلور فيه كل التصورات الحادثية والديمقراطية والحريات ومنهم على الأخص عمر بن جلون، والمهدي بن بركة، وعبد الرحيم بوعبيد.

وأجمعت الكلمات الأخرى المُلقاة على هامش انعقاد هذا المؤتمر على أهمية الشباب في التأثير في الحقل السياسي، كما انتقدت الحكومة الحالية واعتبرها فاشلة على كافة المستويات، والتأكيد على استمرار الحزب في المعارضة والمقاومة تفعيلًا لمبادئه الرئيسة.